في بلاد غريبة عن الزمان . . كان الأسد . . حاكم لغابة من التيران . . و من الحمير . . و من الفهود . . و من القرود. . و الأفعوان كان كل يوم ياكل حمار . . أو جوز تعالب م التخان يفضل يمخمخ بعدها ف حجرين دخان فكر . . و قال : مين راح ينوب عني إذا آن الأوان خاف م الأسود . . و من الفهود قال لك ما فيش غير جحش جامد . . رفسته ضربه حوان و ف عيد ميلاد المملكة قتلوا الأسد قالوا : ما فيش غير الحمار . . هوه اللي إختاره الفقيد . . و أدوه الأمان أولى قرارات الحمار : كل الأسود . . في السجن لازم تنحبس و تجوعوها . . أوعوا تدوها حمير . . لا تنكبس أما الكلاب . . فمكانها خلف الركب . . حارسه لنا الطريق و الأفعوان . . خلوه يهاجم أي شخص كلامه بايخ . . مش صديق أما القرود . . ممكن تقود بس الفهود . . خلوها حارسه ع الأسود أما الحمير
. . ويا التيران خلوها دايره ف حلقة في أرض البقر و ابقوا احلبوها . . لحد ما الضرع اللي مليان ينفطر و إن مره طور ولا جاموس ضرعه ضمر برضه
إحلبوه واللا أطلقوا عليه الأسود . . راح ينهبر و ابقوا اكتبوا عنه ف جريدة اليوم خبر إن الحمار . . و ابن الحمار . . المستخار جم يصلحوه حرن الجبان . . مات الحوان ما فضلش يرعى في المداود . . غير حمارين و غير شر البقر ! محمود نجم
الاثنين, 12 مايو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








