حبيبتي . . الليل . . و المساء . . و السكون . . هنا . . أحس أنني أعيش مرتين . . مرة جوار مقلتيك عاشقا . . و مرة لأجل انتظارك الحنون هنا . . أحس ما خسرت قبل وجهك الجميل من سنين و ما عرفت في هواك من حنين . . و انتظرت عاشقا . . لأجل أن أراك تشرقين كزهرة برية . . لا تأبه الرياح و الشتاء و أنني برغم وحدتي . . أحس في انتظارك الحبيب جنتي عشقت فيك ما عشقت في الندى من النقاء رأيت فيك ما يطاول السحاب كبرياء و حين ذبت أدمعا . . ترسب الهوى قطرة . . فقطرة مع الدماء فصار المستحيل أن أعيش دونما . . أستنشق العبير من نداك كالهواء و صرت للفؤاد نبضه . . فهل للخافق المسكين أن تأتيه بالدواء نداء القدس محمود
نجمحبيبتي
الثلاثاء, 13 مايو, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 14 مايو, 2008 12:59 ص , من قبل omaema
من مصر
من مصر

صديقى العزيز..محمود...
ستظل القدس جرح العروبه النازف..وصوتها الجريح هو صرخة كل العروبه التائهه المغلوبه على امرها والمسلوبة ارادتها..لكن حتما سيأتى صلاح الدين..ولكن متى..الله اعلم...
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من سوريا
أخي العزيز محمود
يا قدس معذرةً..ومثلي ليس يعتذر
عارٌ عليَّ السمع والبصر
وانا بسيفِ الحرف انتحرُ
وانا اللهيب, وقادتي المطر..فمتى سأستعرُ؟؟؟
وموائدٌ من حولها بقرُ..ويكونُ مؤتمرُ
هُزّي اليكِ بجذع مؤتمرٍ يٌساقِط من حولك الهَذَر
عاش اللهيبُ ويسقط المطرُ
دمت برعاية الله
أختك يولا